Brief: من المفهوم إلى العرض التوضيحي، يسلط هذا الفيديو الضوء على التطور والنتائج العملية لإنزيم البروتياز المحايد للطعام. سترى كيف يتم إنتاج هذا الإنزيم المشتق من Bacillus subtilis من خلال التخمير العميق، واستخدامه في مختلف الصناعات. شاهد ونحن نعرض قدرات التحلل المائي للبروتين ونشرح ظروف الاستخدام الأمثل للأعلاف والأغذية والمعالجة الصناعية.
Related Product Features:
مشتق من Bacillus subtilis 1398 من خلال التخمير العميق وتكنولوجيا الاستخلاص المتقدمة.
يتحلل البروتينات الجزيئية الكبيرة إلى الببتيدات والأحماض الأمينية تحت درجة حرارة محددة وظروف درجة الحموضة.
متوفر في درجات متعددة بما في ذلك درجة الغذاء ودرجة التغذية والدرجة الصناعية بمواصفات قابلة للتخصيص.
يتميز بنشاط إنزيمي يتراوح من 50,000 وحدة/جرام إلى 500,000 وحدة/جرام ليناسب احتياجات التطبيقات المختلفة.
يعمل بشكل مثالي عند درجة حموضة 6.5-7.5 ودرجة حرارة 50-55 درجة مئوية من أجل التحلل المائي الفعال للبروتين.
مدعومة بشهادات متعددة بما في ذلك HALAL ونظام الجودة ISO وFSSC22000 لسلامة الأغذية.
يستخدم تقنية حماية الإنزيم لضمان استقرار المنتج والأداء المتسق.
تقدم حلول تقنية التحلل المائي الأنزيمي الاحترافية لمختلف التطبيقات الصناعية.
الأسئلة:
ما هي التطبيقات الرئيسية لإنزيم البروتياز المحايد للطعام؟
يستخدم هذا الإنزيم على نطاق واسع في معالجة الأعلاف الحيوانية، ومعالجة الأدوية، ومعالجة المعكرونة والبسكويت، ومعالجة الجلود، ومعالجة اللحوم، ومعالجة الببتيد البروتيني، حيث يساعد على تحطيم البروتينات إلى ببتيدات أصغر وأحماض أمينية.
ما هي الظروف المثلى لاستخدام هذا الإنزيم البروتيني؟
يعمل الإنزيم بشكل أفضل عند نطاق درجة الحموضة 6.5-7.5 ودرجة الحرارة بين 50-55 درجة مئوية، مع التحلل المائي الأنزيمي الذي يتطلب عادةً 2-8 ساعات اعتمادًا على متطلبات التطبيق المحددة.
كيف يجب تخزين هذا الإنزيم للحفاظ على نشاطه؟
قم بالتخزين في حاويات محكمة الغلق مقاومة للرطوبة والضوء عند درجة حرارة منخفضة (0-10 درجة مئوية) لمدة تصل إلى 18 شهرًا. تجنب التعرض لأيونات المعادن الثقيلة والمؤكسدات، لأنها يمكن أن تمنع نشاط الإنزيم. يبلغ فقدان نشاط الإنزيم حوالي 5-10% عند 10 درجة مئوية لمدة 6 أشهر.
ما هي الاحتياطات الأمنية التي يجب اتخاذها عند التعامل مع هذا الإنزيم؟
ارتداء معدات الحماية مثل الأقنعة وأقنعة العين أثناء الاستخدام، لأن الإنزيم قد يسبب تفاعلات فرط الحساسية وتهيج الجلد والعينين والأنسجة المخاطية لدى الأفراد الحساسين من خلال الاتصال الوثيق أو الاستنشاق.